الإسلام دين السلام

Islam is peace  Religion

ا

لدكتور عبد الوهاب زاهد

     DR.ABDUL WAHAB ZAHID

إمام مركز ومسجد أبي بكر الصديق جنجو ، كوريا

هاتف HP . 018-610-1483) 063-243-1483

P.O.BOX127 CHONJU.CHONBOK .KOREA

بسم الله الرحمن الرحيم

الدكتور عبد الوهاب زاهد

DR.ABDUL WAHAB ZAHID

إمام مركز ومسجد أبي بكر الصديق جنجو ، كوريا

هاتف HP . 018-610-1483) 063-243-1483 

 P .O.BOX127 CHONJU.CHONBOK .KOREA

a-zahid@maktoob.com

 

بسم الله الرحمن الرحيم

In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful

 

مقدمة

الحمد لله رب السموات والأرضين ، وخالق الخلق أجمعين ، ومنظم حياة البشرية بعدل ورحمة منه ، ونشهد أن لا إله إلا هو الله الواحد الصمد ، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عن أصحابه الكرام البررة وأهل بيته الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين  أما بعد :

فإني أقدم للقارىء الكريم نبذة مختصرة عن سماحة الإسلام وعدله بين رعيته دون النظر إلى قويهم أو ضعيفهم ، غنيهم أو فقيرهم ، أبيضهم أو أسودهم ، أميرهم أو عامتهم ، مسلمهم أو غير مسلم ، أمام شريعته السمحة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر  إلاَّ بالتقوى . فقد ساوى الإسلام بين

الناس جميعاً إنطلاقاً من وحدة الأصل الإنساني ، وحارب التباغض والتنافر بين أفراد المجتمعات البشرية ، وكره العنصرية والقبلية .، وحرم عليهم الظلم واعتبره ظلمات يوم القيامة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال الله تعالى (( ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم حراماً فلا تظالموا ) وأمر بالحب والتسامح ، والمساواة العادلة المنبثقة من شريعته السمحة  قال الله تعالى { اعدلوا هو أقرب للتقوى } [1]

وقال سبحانه أيضاً { إن الله يأمر بالعدل والإحسان } [2].   فقد كان أمر الله بالعدل والتسامح لصالح الإنسانية فهو خالقهم ، يحبهم أكثر مما يحبون أنفسهم ، ثم بين أن ما يفعله الناس من خير أو شر فهو لهم ويعود عليهم ، إن كان خير اً فلهم الخير ، وإن كان شراً فلهم الشر ، قال الله تعالى { فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره }  وقال رسول الله فيما يرويه عن ربه (( لو أن أوَّلكم ، وآخركم ، وإنسكم وجنكم ، قاموا في صعيد واحد فساءلوني ، فأعطيت كل واحد مسألته ، ما نقص ذلك من ملكي شيئاً )

 

وأقدم للقارىء نبذة مختصرة من سماحة الإسلام وعدله ومساواته بياناً للحق ، لمن أراد أن يعرف حقيقة الإسلام ، سائلاً المولى سبحانه أن يفتح القلوب لفهم الإسلام ، واتباع الحق دين  الله البر الرحيم .  وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

3 / ذي الحجة 1423 هـ  الموافق / 4 / 2 / 2003 م

 الدكتور  عبد الوهاب زاهد

إمام  مركز  ومسجد  أبي بكر الصديق  جنجو

 

 

 

1 - الإسلام هو السلام دين الله :

 

 

     إن الإسلام  بمدلول معناه السلام ، مشتقٌّ  من صفة الله واسمه الكريم السلام بصريح القرآن { هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام [3] }  ثم أمر الله أن يدخل فيه جميع المؤمنين  فقال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا  ادخلوا في السِّلْمِ كافةً ، و لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدوٌ مبين [4]}

 

  السِّلْم والسلام شيءٌ واحد : هو الأمن  المنبثق من الإيمان بالله الواحد سبحانه ، والطمأنينة في اتباع تعاليمه السمحة العادلة التي أسماها الله الإسلام ، وجعل فيها سكينة وطمأنينة لبني آدم  قال الباحث الأستاذ ركس إنجرام[5] ( إني أعتقد أن الإسلام هو الذي يدخل السلام والسكينة إلى النفس ) .

     فالإسلام دين الله كما تبين في القرآن حيث قال تعالى {  إن الدين عند الله الإسلام [6] }  وهذا الدين هو تعاليم الله لخلقه ، أكمل تنظيم أحكامه العادلة المحِقَقِة لمبدأِ السلام والأمن للإنسان مطلقاً على أتم وجه ، وضمن فيه كل ما يحتاجه الإنسان لتحقيق سعادتِهِ وأَمْنِهِ ، قال الله تعالى {  اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً [7] }  وهو وصية إبراهيم ويعقوب عليهما السلام فقد جاء في القرآن { ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوبُ  يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون [8] } وقال { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل

 

 

 

وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيُّون من ربهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون } [9]  

 

 

 

 

2-  من السلام حرية الرأي والعقيدة  :

 

  ومبدأُ السلام  لا يقوم  إلاَّ على المساواة في الحقوق ، ولو اختلف الناس في العقيدة ، فالحياةُ الآمنةُ الحُرَّةُ العادلةُ حقُ الإنسانِ ، ولا يَتَحَقَّقُ  له العيشُ بأمنٍ وسلامٍ إلاَّ إذا أمن على ما يعتقد بحرية  كاملة ، دون إكراه أحدٍ على ما يريد  .   

  

 فكانت كفالة  الإسلام لحرية العقيدة لجميع الناس ، أثبت ذلك القرآن الكريم قبل خمسة عشر قرتاً  قال  الله  تعالى  {  لا إكراه في الدين [10]  } لأن الدين  فيه عقيدة تتحقق بالقناعة ، والإطمئنان النفسي لما يعتقد ويؤمن ، ولا تتحقق حرية المعتقد للفرد والجماعة ، إلا  أن تكون  بمحض الإختيار  والقناعة الذاتية ، حتى يظهر من خلالها عدل الله يوم الحساب ، فيثيبُ اللهُ المصيبَ صحيحَ الإيمانِ بالجنةِ ، ويعاقبُ الشَّاذَّ الكافرَ بالنارِ  يومَ القيامةِ ، ولا يظلمُ ربُّكَ  أحَدَاً.

 

 

   وأما في هذه الدنيا فلكل وجهة هو موليها ، قال تعالى { ولكل وجهة هو موليها فتستبقوا الخيرات [11] } وله عقيدة سوف يحاسب عنها ، وليس لنا إلا البلاغ والنصح المبين الواضح  قال تعالى {  فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ [12] } قال الله تعالى يأمر رسوله بأن  يقول للكافرين صراحة ( لكم دينكم ولي دين ) في هذه الآية يمنح الله حرية المعتقد دون تدخل أو إلزام أو جبر ، غير أنه سبحانه صرحَ مُحَذِّراً الناسَ مِنْ إختيار  عقيدةَ الكفرِ بِهِ سبحانه  بقوله تعالى { ومن يَتَبَدَّلِ الكُفْرَ بالإيمانِ فقد ضلَّ سواءَ  السبيل [13] } وقال أيضاً سبحانه { ولكنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فعليهم غَضَبٌ مِنَ اللهِ ولهم عذابٌ عظيمٌ  } [14]  هذا حكم الله في الآخرة .

 

 وأما في هذه الدنيا ، فكل فرد من ذرية آدم له حق اختيار العقيدة التي يريدها ، وقد  سمح الإسلام لجميع الناس  بوذيين وغيرهم مهما اختلفت عقائدهم بممارسة طقوسهم التعبدية ، فشهد بذلك رجال الفكر الغربي عن كَسَبٍ   قال ريتشارد وود [15]: (( إن القرآن قد سمح للذميين [16] ( غير المسلمين ) بحرية ممارسة شعائر دينهم ، و أوجب مساواتهم في الحقوق المدنية والجنائية مع سائر الأهالي ، ولم يمنع من استشارتهم في مصالح الوطن  )) وما زالت الدول الإسلامية  تسير على  النهج  الرباني  الكريم  وتعامل  جميع  أصحاب

 

المعتقدات سواء دون تمييز و لا تفرقة ، وتحلهم ما يستحقون من مناصب ووظائف عالية فيها ، أخذاً من مضمون حقيقة  الإسلام دين الله  للجميع ،  ولم تُكْرِه أو تُلْزِم شريعة الإسلام أحداً على تغيير عقيدته تبعاً لأمر الله بقوله  تعالى  [17]  {  لا إكراه في الدين } .

  قالت الدكتورة زيغريد هونكه الألمانية [18]( هذا ما أمر به القرآن الكريم ، وبناء على ذلك فإن العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام ، فالمسيحيون والزرادشتيون واليهود الَّذِينَ   لاقوا   قبل الإسلام ، أبْشَعَ أمْثِلَةٍ  للتَّعَصْبِ الدِّيني  وأفظّعَها ، سمح ( الإسلام )  لهم جميعاً دون أي عائق يمنعهم  بممارسة شعائرِ دِينِهم بِأدْنى  أذْىً .. ) .

   وكتب بطريك بيت المقدس [19]بيده رسالته إلى بطريك القسطنطينية قال فيها  : إن  العرب ( المسلمون ) يمتازون  بالعدل  ،   لا يظلمونا البتة ، وهم لا يستخدمون معنا أي عنف )

وقال كولد تسيهر[20] من كبار علماء الغرب ( روح التسامح في الإسلام قديماً ، تلك الروح اعترف بها المسيحيون )

 

 

3 - السلام تحية المؤمنين :

  تحقيقاً لتطبيق وتمكين السلام في عقيدة المسلم بمدلوله اللغوي والإصطلاحي ، أمر الله المؤمنين بأن يتخذوه تحيتهم عند لقائهم ببعضهم  ، وعند  فراقهم  قال تعالى { تحيتهم  يوم  يلقونه سلام [21] } ثم قال { فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند  الله [22] }  حتى يتعود المؤمن على عهد السلام وسلوك طريقه .

 

 4- تحية أهل الجنة :

 

   تأكيداً لتحقيق مبدأ السلام في الأرض بين الناس ،  فقد كافأ الله الساعين فيه والمطبقين له عملياً بالجنة ، وجعل تحيتهم سلاماً ،  قال الله تعالى { ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم  [23]}  وقال تعالى { خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام [24] }

 

 

5 - الإسلام سلام للعالم البشرية :

 

  من منطلق مبدأ السلام الذي يحتوي على أمن الناس وسعادتهم ، فإنه عمم  أمره بين الإنسانية قاطبة لينشروه  ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس أفشوا السلام ) الخطاب للناس كافة ، ثم  فضَّلَ من سبق غيره في إقامة السلام ،  قال صلى الله عليه وسلم ( إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام [25] ).  وقال صلى الله عليه وسلم : ( خيركم من يبدأ صاحبه بالسلام )  .

 

 

6 - السلام في الأرض :

 

   لقد أكد أئمة الإسلام : أنَّ السلام هو هدف الإسلام وغايته في الأرض ،  قال  الله تعالى { لهم دار السلام عند ربهم  [26] } وقال تعالى { والله يدعو إلى دار السلام[27] }  وقال تعالى { قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك  [28]}

ويعني السلام في مضمونه العملي ، على أساس من مبدأِ العدل ، والمساواة ، والحرية للجميع ، بعيداً عن الأطماع  البشرية الخبيثة . ولا يسمى السلام سلاماً إذا كان  لصالح طرف دون الآخر ، فيكون ظلماً وذلاً قال الله تعالى { وإن جنحوا للسِّلْمِ  فاجنحْ  لها وتوكَّلْ على اللهِ إنه هو السميعُ العليمُ [29] }

  ومن السلام نشر الأمن والإطمئنان ، والقضاء على الخوف والقلق ، في نفسية الفرد  والجماعة ، ولذلك فقد حرم التعدي ، وشدد العقوبة على المعتدي ، واعتبره تعدى على البشرية قاطبة ومن قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً ، وكذلك قال الله تعالى [30]{ ومن قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض  فكأنما قتل الناس جميعاً  } ، فالنفس الإنسانية محترمة في الإسلام ، فمن أهرق دم نفس واحدة بدون حق فكأنما قتل الناس جميعاً .

وقد أمر الإسلام بحسن معاملة الأعداء ، مع الحفاظ على العزة والكرامة ، وعدم عنادهم في عدائهم ، علَّهم يعودوا إلى رشدهم فيكفوا عن ظلمهم وعدائهم ، فقال الله تعالى { فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم [31] }  بحسن المعاملة وسلامة الصدر تحول العدو  العاقل إلى صديق عزيز

 

 

وقد أمرنا الإسلام بأن نحكم الحق العادل في معاملة الناس جميعا ، وهذا  الصحابي الجليل ربعي بن عامر يصف رسالة الإسلام لقائد جيوش الفرس رستم (( إن الله ابتعثنا بالحق ، لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام )) .

 

 

7 - حرم الإسلام العدوان والتعاون عليه :

 

  وأمرنا الله بأن نتعاون على الخير والبر فقال { وتعاونوا على البر والتقوى [32] }  وقدم الإسلام البراهين العملية على أن أسلوب العدوان منبوذ  مبتذل  مرفوض ، بقوله تعالى { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [33] } كما أن الله منع التعاون على الشر والعدوان فقد حرم العدوان مطلقاً قال تعالى  { ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين [34] }    

 

 

8-  السلام حق جميع البشرية  :

 

  فالسلام الذي قرره الله في دينه الإسلام أساسه حفظ الحريات للجميع على أساس المساواة والعدل ، فلا  يراعى  فيه الغني والقوي ، بل يراعى فيه الحق في الحريات المنضبطة بأصول الأخلاق والقيم ، والقاعدة الحكيمة تقول ( تبدأ حريتك عند إنتهاء حرية الآخرين ، وتنتهي حريتك عند إبتداء حرية الآخرين ) وتقول القاعدة الإسلامية  ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً )[35]

 

 

" ويقول  ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود :

إن السلام اتفاق حر بين طرفين متساويين ، ولا يمكن أن يعيش سلام على القمع أو القهر . "  

 

 

9 - الإسلام تشريع تطبيقي :

 

 فلم يكن  الإسلام ديناً نظرياً يتفوه به دون  عمل  أو تطبيق ،  بل  جعل  الله التطبيق العملي أساساً له ، وقد وصف الله المسلمين المؤمنين بقوله تعالى {  ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً [36]}  وقال تعالى أيضاً  { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ، أن يقولوا سمعنا وأطعنا ، وأؤلئك هم المفلحون [37] } .

  وبين أيدينا وثيقة  قرر بنودها رسول الله  صلى الله عليه وسلم وختمها بنفسه ثبت عملية الإسلام في نشر السلام بحرية ومساواة بين جميع  الأطراف المتناحرة ، فجمع  قبائل وسكان المدينة التي جمعت بين اليهود والعرب الوثنيين  المتناحرين والمؤمنين بالإسلام نقلها إلينا ابن هشام عن ابن اسحق وقد نصت هذه الوثيقة على ما يلي :

 

 1 – إن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم ،  ومواليهم " أي حلفائهم  " وأنفسهم ، وكذلك لغير بني عوف من اليهود .

 

 2 – وإن على اليهود نفقاهم ، وعلى المسلمين نفقتهم .

3 – وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة .

4 – وإن بينهم  النصح والنصيحة والبر دون الإثم .

5 –  وإنه  لم  يأثم  من  إمرؤ  بِحَلِيِفِهِ  .

6 –  وإن النصر للمظلوم

7 – وإن اليهود يتفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين .

8 – وإن يثرب حرام جوفها لأجل هذه الصحيفة .

9 – وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده ،

        فإن مرده  إلى الله عز وجلَّ  وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

10 – وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها .

11 – وإن بينهم النصر على من دهم  يثرب ، على كل ناس حصتهم من

         جانبهم الذي  قبلهم .

12 – وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم  .

  

  هذه الوثيقة نظمَّ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بنودها بنفسه بياناً صادقا وشافياً على أن الدين الذي جاء به هو دين سلام ،  والبند الرابع التي نَصَّ  " على  النصيحة والبر دون الإثم "  إقرار أكيد على أن المسلمين يحبون الخير والبر لجميع الناس   .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

10 - حكم أدعياء السلام : 

 

     أما المتعنتين المتكبرين الذين يفسرون السلام تبعاً لأهوائهم وعنصريتهم ولا يرضخون للحق إذا كان صاحبه ضعيفاً ، ويرفضون مبدأ السلام العادل ، إذا عارض عنصريتهم وشهواتهم ،  فهذا النوع ظالم لنفسه أولاً  ، ولغيره ثانياً . وقد أعد الله له عذاب جهنم سعيراً ، وأمرنا الله بالإعراض عنه لكونه  جاهل للحق الإنساني قال تعالى { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً  [38] } فإننا نمنح لمثل هؤلاء الجهلة السلام ونبتعد عنهم إتقاء شرهم   .

 

   أما  إذا صمم هذا النوع على العدوان ، ورفض مبدأ السلام العادل  ، وبغية خراب البلاد ، وإذلال الناس ، تكبراً وتعنتاً ، وتعالياً على  الحق ، فهذا النوع لا يصلح معه إلا الإعداد بالقوة ، وصده عن غيه وضلاله  ، قال تعالى { وإما تخافنَّ من قوم خيانةً فانبذ إليهم على سواءٍ ، إن الله لا يحب الخائنين (58 ) ولا يحسبنَّ الذين كفروا ، سَبَقُوا إنهم لا يُعْجِزُون (59 ) وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوَّ الله وعدوكم [39] } ..

 

 

 

11 -  كراهية الإسلام للإعتداء .

  يقرر الله في محكم كتابه المجيد كراهية وتحريم الإعتداء على حقوق الناس وأمنهم ، وحض المؤمنين على عدم الإعتداء بقوله تعالى في سورة البقرة 190 {  ولا تعتدوا  إن الله لا يحب  المعتدين  } ثم قرر صدَّ  المعتدين ، ومعاقبتهم  بالمثل ، فقال في  سورة  البقرة 194  { فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما

 

اعتدى عليكم } وإذا قامت الحرب ضد الظالمين والمعتدين فإن الإسلام لم يجز لجنود الحق أن يستغلوا قوتهم ونصرهم في صنع الشر ، وهتك حقوق الإنسان ، فإن  من مباديء حضارتنا في الحرب أن لا نقاتل إلا من يقاتلنا ويعتدي علينا ، وقال الله أيضاً في سورة الشورى 41{  ولمن انتصر  بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل (41 ) إنما السبيل  على الذين يظلمون الناس ويبغون  في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم  (42 ) .

 ثم إذا قامت الحرب كان علينا أن لا ننسى مبادئنا ، فنقسوا ونفسد ونظلم وننشر الخراب والدمار … كلا .  .  .

 فالحرب الإنسانية الخالصة لله يجب أن تظل إنسانية في وسائلها وعند اشتداد وطيسها ، ومن هنا جاءت الوصايا التي لم يسبق  لها مثيل في التاريخ  ،  قال الخليفة الأول أبو بكر رضي الله عنه : ( لا تمثلوا ، ولا تقتلوا طفلاً ، ولا شيخاً كيبراً ، ولا إمرأة ، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إى لمأكلة ، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له )

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين  .

                               

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإسلام دين السلام

 Islam is peace and the Religion of Allah

In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful

2003      \   2  \2 /1 ذي الحجة  / 1423 هـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تأليف

الدكتور عبد الوهاب زاهد

DR.ABDUL WAHAB ZAHID

إمام مركز ومسجد أبي بكر الصديق جنجو ، كوريا

هاتف 063-243-1483 

HP  018-610-1483 

 

 

 

 

الإسلام دين السلام

 

Islam is peace Religion

In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful

 

 

Introduction

            Praise be to Allah, the Lord of the earth's and heavens, the Creator of all creatures, who is fairly organizing the human life, we testify that none has the right to be worshipped except Allah, the one and only God and Mohammed (s.a.w.) is theme ssenger of Allah.

 

   I would like to present the reader a summary about the tolerance and justice of Islam among people whether they are strong or weak, black or white, leaders or common public, Muslims or non-Muslims.  In its Sharia law, the Prophet (s.a.w.) said when he performed his last Pilgrimage: There is no superiority for an Arab on a non-Arab, or for a red-skinned man on a black-skinned one, except those who observe taqwa (with piety).  Thus, human beings are equal in Islam because every one is from one origin.  Islam fights hatred and animosity between the human communities, and hates racial and tribal loyalty, Islam also forbids oppression. Narrated the Prophet (s.a.w.) that Allah says: (O’ my servants, I forbade oppression on Myself, so do not oppress each other).  Showing the love and tolerance, the justice and equality, that come out of the Lord's law.  Allah said: (Be justice, that is nearer to piety), and He also said: (Verily, Allah enjoins Al-Adl "i.e. justice and worshipping none but Allah alone- Islamic Monotheism" and Al-Ihsan "i.e. to be patient in performing your duties to Allah, totally for Allah's sake and in accordance with the Sunnah [legal ways] of the Prophet (s.a.w) in a perfect manner").  So Allah's order to mankind to be justice, fair and tolerant is for their best and well-being as He created humans and loves them more than they love their ownselves, and then Allah clearly explained that whosoever does a good deed, then he will get a reward, and whosoever does evil deed, then he will be punished as Allah said: (That day mankind will proceed in scattered groups that they may be shown their deeds, so whosoever does good equal to the weight of an atom (or a small ant) shall see it, and whosoever does evil equal to the weight of an atom (or a small ant) shall see it). 

 

Narrated Imam Muslim that the Prophet (s.a.w.) once told that Allah said:

 

 O' My servants: I forbade oppression on Myself, so do not oppress each other.

O' My servants: You are all astray except those I guide, so ask Me to guide you to right path.

O' My servants: You are all hungry except those I feed, so ask Me to feed you.

O' My servants: You are all undressed except those I dress, so ask Me to dress you.

O' My servants: You commit sins day and night, and I forgive all the sins, so ask Me to forgive you.

O'My servants: You will neither benefit me nor do any harm to me

O'My servants, if you all, humans and jinn, been put in to the heart of the most pious one among you, this will not add to my kingdom anything.

 O' My servants: If you all, humans and jinn, been put into the heart of the most dissipated and immoral one among you, this will not decrease any thing from My kingdom.

O' My servants: If you all, humans and Jinn, stood on one side and invoked Me, I give each one of you what he is asking for, this will not decrease form what I have more than what a needle will take from an ocean water.

O' My servants: It's your deeds that I count for you, and reward you accordingly, whosoever finds good should thank Allah, and whosoever finds otherwise should blame no one but himself.

 

I would like to give the reader a summarized briefing about the tolerance of Islam to shed the light on the truth to those who want to know about Islam, asking Allah to open their hearts and minds to understand this great religion and to follow the right and true path of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

 

Praise be to Allah, the Lord of the worlds.

        

Dr. AbdAlwahab Zahid

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1. Islam is Peace, the Religion of Allah 

    

     Islam means peace, the word Islam is from Allah’s noble name and character (Al-salam) as He said in noble Quraan (-59-23/ He is Allah beside whom none has the right to be worshipped but He, the King, the Holy, the One free from all defects “the peace”), then Allah ordered all believers to follow the path of peace by saying (-2-208/ O you who believe! Enter perfectly in Islam “Peace”) “by obeying all the rules and regulations of the Islamic Religion and follow not the footsteps of Satan, verily! He is to you an open enemy) -.

The word Silm and Salaam in Arabic is one thing: which is the security that comes from faith and belief in Allah, the one and only God, and the comfort in following the beautiful orders and teachings that Allah called Al-salam in which you will find peace and security, as researcher R. Ingram once said that he believed Islam is a religion that gives you peace, security, and comfort.

Islam is the religion of Allah as He said in the noble Quraan (-3-19/ Truly, the religion with Allah is Islam). This religion contains the teachings of Allah to His creatures, He perfected its fair rules that brings total peace and security to all mankind, as well as containing the means of mans happiness, as Allah said in the noble Quraan: (-5-3/ this day, I have perfected your religion for you, completed My favour upon you, and have chosen for you Islam as your religion.), and it’s the advice of Prophets Ibrahim and Yaqub, as was said in the noble Quraan (-2-132/ and this submission to Allah, Islam was enjoined by Ibrahim [Abraham] upon his sons and by Yaqub [Jacob] saying O my sons! Allah has chosen for you the true religion, then die not except in the faith of Islam as Muslims- Islamic Monotheism”). And Allah said (-2-136/ Say “O Muslims, We believe in Allah and that which has been sent down to us and that which has been sent down to Ibrahim [Abraham], Ismail [Ishmael], Ishaq [Isaac], and to Al-Asbat[the offspring of the twelve sons of Yaqub [Jacob],and  that which has been given to Musa [Moses] and Isa [Jesus], and that which has been given to the Prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and to Him we have submitted in Islam.

 

 

2. Freedom of Expression and Belief

 

          The principle of peace can not prevail without equal rights. Even if people differ in faith, the secure, peaceful, and fair life is the right of everyone. Man can not live in Peace and security unless he practices his faith freely without forcing him to do what he dislikes. Islam guarantees freedom of faith to all peoples. It has been proved in noble Quraan before fifteen centuries as Allah said (there is no compulsion in religion), because religion has faith and it can only be reached by content and tranquility, the freedom of faith for individual and group can not be achieved unless be chosen freely with satisfaction to show the just of Allah in the day of judgment, where He will reward those who chose the right faith with Paradise and punish the infidel by hell fire, and your Lord treats no one with injustice. And in this life Allah said (for every nation there is a direction to which they face [in their prayers] so hasten towards all that is good), so every nation or person has a faith that he will be accounted for, and we have no way but to convey the clear message. Allah said (Do ye [also] submit yourselves? If they do, they are in right guidance, but if turn back, the duty is to convey the message). Allah ordered his messenger to say to infidels (To you be your way, and to me mine). In this verse, Allah clearly gives the freedom of faith with no compulsion or force, although he warns from choosing disbelief in him, by saying (But whoever changes from faith to unbelief hath strayed without doubt from the even way). And he also said (but such as open their breast to unbelief, on them is wrath from Allah, and theirs will be a dreadful penalty). This is the rule of Allah in the hereafter, but in this life each person has the right to choose his own faith, Islam has given all peoples, Christians, Buddhists, etc to practice their acts worship as some western philosophers testifies, R. Wood Sordid (the Quraan has allowed non-Muslims to practice their faith freely, and called for their equal rights like Muslims, and

 

 

3. Peace is the Greeting of the Faithful

          In order to strengthen peace in Muslims faith, Allah ordered them to make peace their greeting when they meet and separate. Allah said (their greeting on the day they shall meet Him will be "Salam" : Peace). And He said (But when you enter the houses, greet one another with a greeting from Allah say: Asslamu Alaikum - peace be on you).

 

 

4. The greeting of Dwellers of Paradise

 

Stressing the importance of maintaining peace among mankind on earth, Allah rewards those who stick to this principle by entering paradise, and makes peace their greeting, as He said (They will call dwellers of Paradise Peace be on you). He also said (To dwell there in forever in Paradise, with the permission of their Lord, their greeting therein will be Salam Peace).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

5.      Islam is Peace for Mankind

 

          Islam has ordered all human beings to spread peace, as It holds the key to mankind security and happiness, prophet Mohammed (s.a.w) said (O people, spread peace among you), so he addressed all people, not only Muslims, and he preferred the one who started the greeting with peace, as he (s.a.w.) said (the best of you is the one who starts greeting his friend with salam “Peace”).

 

 

6.      Peace on Earth

          Islamic scholars have confirmed that: peace is the aim of Islam and its objective on earth. Allah said (For them will be the home of peace “Paradise” with their Lord). And He said (Allah calls to home of peace Paradise by accepting Allah’s religion of Islamic Monotheism), and said (It was said: O Nuh [Noah]! Come dawn [from the ship] with peace from us and blessings on you).

          Peace practically means to treat all people equally, justly and give them freedom, away from the bad greediness of humans. Peace can never match its meaning if it works for the interests of one party without taking into account the other party’s interests, and then it will be injustice. Allah said (But if they incline to peace, you also incline to it, and [put your] trust in Allah. Verily He is the All- Healer, the All Knower).

 

          Part of peace is to spread security and comfort, put an end to fears and uneasiness among individuals and groups, forbid invading another’s rights and to infringe upon others, and forbid the killing of a person without legal right. Allah said (If anyone killed a person not in retaliation of murder, or [and] to spread mischief in the land, it would be as if he killed all mankind). So taking a human life is forbidden in Islam, and whoever kills a single person with no legal right, would be as if he killed all mankind.

 

Islam ordered Muslims to better treat their enemies, while maintaining their pride and dignity, and not to exchange with them the animosity they have, as they may return back to their senses and stop the injustice and animosity. Allah said (Allah orders the faithful believers to be patient at the time of anger, and to excuse those who treat them badly, the verily he, between whom and you there was enmity will become as though he was a close friend). And this will be achieved through better treatment, which will change the clever enemy into a very close and dear friend. Islam orders us to be just and fair in treating all people. One of the companions of the Prophet (s.a.w.), Rabie Ibn Amir described the message of Islam to the leader of the Persian army by saying (Allah ordered us to follow the truth Islam, and lead them from worshipping the servants to worship Allah and from the narrowness of the world to its wideness, and from the injustice of religions to the justice of Islam.    

 

 

7 . Islam Forbids Transgression and Helping One Another in Committing It

 

       Allah ordered us to help one another in virtue and good deeds by saying) Help you one another in virtue, righteousness and piety), and Islam has given clear proofs and evidences that transgression is unacceptable and sinful, as He said (But do not help one another in sin and transgression), and Allah has completely forbidden helping one another in transgression and evil. Allah said (And transgress not verily, Allah does not like the transgressors).

 

 

 

 

 

 

 

 

8.     Peace is Mankind’s Right

 

          The peace that Allah has ordered in his religion is based on maintaining freedom for all on the basis of equality and justice, without giving more care to the rich and powerful, but to care for the rights of all people to all kinds of freedoms that takes into account good manners and understanding. One Islamic believe of freedom is your freedom starts when others freedom ends, and ends when their freedom  starts), so this means no body has the right to interfere in the freedom of other prior to his/their permission. Another very well understood fact of freedom, which is truly Islamic, is how could you put people into slavery when they were born free.

Crown Prince of Saudi Arabia Abdullah says that Peace is a free agreement that treats two groups equal in all aspects.

 

 

 

9. Islam is a Practical religion

 

           Islam has never been a theoretical religion, so one can say he is Muslim by tongue without acting upon that, but Allah made practices and acts as the main bases for Islam, and He described Muslims by saying in 4/65 find in them no resistance  against your  decision, and accept (them) with full submission. Also in 24/51 the same words have been repeated for the believers (And find in themselves no resistance against your decisions, and accept  them with full submission)  

 Allah also said ( the only saying of the faithful believers, when they are called to Allah  His words, The Quran and His messenger (s.a.w.) to judge between them, is that they say:  “We hear and we obey”. And such are the successful who will live forever in Paradise).

We have one written statement  made and signed by Allah’s Messenger of Islam Muhammad (PBUH)

According to this The Prophet made a practical example of peace when he brought people of three different thoughts together and made them to live in peace and happiness in Madina. This was an  agreement between people of Tribe Auf, unbelievers. As prior to this agreement they were fighting, hating and killing each other. The statement says:

1.    Tribe Auf (Jewish) with muslims as one group;and for every body his religion is free.

2.    Every body has the right to live according to his own believes and will not intervene in any bodies affairs.

3.    If any one tries to harm the norms of this society or in other words the peace, all would fight against such a intrusion together.

4.    People would be free to advise one another  with good mind.

5.    According to this statement  help is for the wronged not for the cruel.

Thus looking into the components of this agreement it can clearly be said that Islam is peace. It advises its followers to live in peace where ever they go and what ever they do.  From component 4 it is also clear that the muslims love every body and hope for them also in the same way.  

 

 

  10  .       Rule of Peace opponent

 

          The transgressors and arrogant who translate the meaning of peace to match their desires and racism, and do not stand with the right if this right is for a weak person, and refuse the principle of  fair peace if it contradicts with their desires and racism, these kind of people treat themselves with injustice and oppress others as well. Allah has prepared for them severe punishment in hell fire. He also ordered us to avoid them as they deny human rights.

Allah said (And when the foolish address them with bad words they reply back with mild words of gentleness), so we give those fools and the ignorant the peace and get away from them unless they insist on transgression, destruction and humiliation of people out of arrogance, refusing the principle of peace, as there is no way to deal this kind except using force to resist his transgression. Allah said (If you O Mohammad ((s.a.w.)) fear treachery from any people throw back their covenant to them “so as to be” on equal terms “that there will be no more covenant between you and them”. Certainly, Allah likes not the treacherous. And let not those who disbelieve think that they can outstrip escape from the punishment. Verily, they will never be able to save themselves  from Allah’s punishment, And make ready against them all you can of power, including steeds of war tanks, planes, missiles, artillery to threaten the enemy of Allah and your enemy.) Here we find out that force should not be used until the end when you give up hope of avoiding harm, damage and transgression of the arrogant without force and our last invocation is praise and thanks are to Allah, the Lord of the worlds.

 

 

 

11 – islam Hates Transgressors

 

 

 All as in ordered in Qura’n that transgression is unlawful (Haram) and hateful, because it is a blow on human rights and freedom (safety). Allah exorts not to transgress other rights. He says in chapter two of Qura’n “Allah likes not the transgressors” and Allah ordered to defend yourself from transgression and transgress him in the same manner. Again in chapter two aaya 194 “then woever transgresses the prohibition against you, you transgress likewise aginst him. And fear Allah and know that Allah is with Almuttaqun (pious)”. When you defend your rights from the transgressors and succeed in war, do not use your power to violate human rights. Islam does not fight with anyone unless someone himself starts fight.

Surah 42, aaya 41-42, “the way (of blame) is only against those who oppress men and rebail in the earth without justification; for such there will be a painful torment. And verily, whose so ever shows patience and forgives, that would truly be from the things recommended by Allah”.

Islamic law ordered to victorious muslim (1) respect the dead body of enemy and don’t distort  the dead body of the  enemy (2) don’t kill children (3) don’t kill old men (4) don’t kill women (5) don’t cut or fire trees (6) don’t cut food bearing trees (7) don’t kill animals (8)if your enemy enter in some worship place (church, temple etc.) don’t harm and destroy (9) don’t disturb the people busy in their worship.

 

The same message is being conveyed to people even today. The leaders of islam practice the same in day today life. The crown Prince of Saudi Arabia Abdullah says; that Peace cannot be implemented by force and power, it’s a natural phenomenon which should be cultivated by morality and love.

 

2003 \2 \ 2 \     1423 \ 12  \ 1

 

الأول من ذي الحجة 1423  / هـ 

 

  Written by

Dr. Abdalwahab Zahid

 

 

 



[1] - سورة المائدة 8

[2]  - سورة النحل 90

[3] -   في سورة الحشر 23      

[4] - سورة البقرة 208        

[5] - 154 هو  ( R.  INGRAM  ( ولد في اسكتلندا في نهاية القرن الماضي وشارك في الحرب العالمية الأولى

[6] - من سورة آل عمران  / 19

[7] -  في سورة المائدة 3    

[8] - سورة البقرة 133

[9] - سورة البقرة 136

[10] - في سورة البقرة  256

[11] - سورة البقرة 148

[12] - سورة آل عمران 20

[13] - سورة البقرة 108

[14] - سورة النحل 106

[15]   - 259 هو = R   .  Wood   )) باحث بريطاني عمل ممثلاً لبلاده  في سوريا ، دمشق ، وأسلم حباً

            وقناعة في الإسلام .

[16] - الذمييون هم البوذييون والوثنييون وغيرهم من غير المسلمين ، الذين يعيشون في بلد إسلامي ، وكل من جاء إليهم من أبناء عقيدتهم ، فقد منع الإسلام مسَّ معابدهم وصوامعهم بأي سوء وأذى ، وكتب الفقه الإسلامي مليئة بالشواهد والأدلة على ذلك منها يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من  قتل  معاهداً لم يرح  ، أو لا يشم رائحة الجنة  " فقتل المعاهد من كان بدون النظر لدينه لا يجوز في الإسلام ، وهذا مقرر في التشريع الإسلامي عمل عليه قادة المسلمين وأمراؤهم بدون خلاف إلى يومنا هذا ، ووجود جميع الديانات وحرية حق ممارسة طقوسها التعبدية مكفول في البلاد العربية والإسلامية الآن ، وهذا شاهد عملي على سماحة الإسلام .  

[17] - في سورة البقرة  256

[18]  -251 هي  Dr.Sigrid  Hunke   ( بحاثة كبيرة وقدمت العديد من الأبحاث منها كتابها ( مكانة الرجل والمرأة ( حيث أوضحت فضل الإسلام على المرأة ، 1955 م ) وكتب عن حضارة الإسلام ، مع زوجها الأستاذ  المستشرق (( شولتنزا )) الذي كتب عن الإسلام .

[19] - رئيس النصارى في بيت المقدس كتب إلى رئيس النصارى في استنبول في تركيا .

[20] -  130 هو ( GOLDZILHER  ولد عام 1850 - وتوفي عام 1921 م من كبار أساتذة وعلماء الغرب ، وأستاذ في جامعات بودابست ، ( .عام 1873 م وله كتب وأبحاث كثير من كتبه ( العقيدة والشريعة في الإسلام من جزئين طبع في باريس  1920 م )

[21] -  في  سورة  الأحزاب  41

[22]  -  في سورة النور  61

[23] - في سورة  الأعراف  46

[24] -  سورة إبراهيم 23

[25]   - روى الترمذي عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يا أيها الناس أفشوا السلام ) روى الترمذي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال  وقال صلى الله عليه وسلم : ( خيركم من يبدأ صاحبه بالسلام )

[26] - في سورة الأنعام 127

[27] - في سورة يونس 25

[28] -  في سورة هود 48

[29] - سورة الأنفال 61

[30] - في سورة المائدة 32

[31] - في سورة فصلت 34

[32] - في سورة المائدة 2

[33] - في  سورة المائدة 2

[34] -  في  سورة المائدة 87

[35] - قالها عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه منذ أكثر من 1400 عاماً يوم كانت البشرية ترتضخ تحت ظلم الإنسان لأخيه الإنسان

[36] - في  سورة النساء 65

[37] - في سورة النور 51

[38]  - سورة الفرقان 63

[39] - الأنفال 60